مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

161

موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )

النفقة على امّه وعليه حتّى ماتت الامّ ، وهو ذا يُجري عليه غير أنّه شاكّ فيه ليس يخلطه بنفسه ، فإن كان ممّن يجب أن يخلط « 1 » بنفسه ويجعله كسائر ولده فعل ذلك ، وإن جاز أن يجعل له شيئاً من ماله دون حقّه فعل . فأجاب عليه السلام : الاستحلالُ بالمرأةِ يقعُ على وجوهٍ ، والجوابُ يختلفُ فيها ؛ فليذكرِ الوجهَ الَّذي وقعَ الاستحلالُ بِه مشروحاً ، ليعرفَ الجوابَ فيما يسألُ عنهُ من أمرِ الولدِ إنْ شاءَ اللَّهُ . وسأله الدّعاء له ، فخرج الجواب : جادَ اللَّهُ عليهِ بما هوَ جلَّ وتعالى أهلُهُ ، إيجابُنا لِحقِّهِ ورعايتُنا لأبيهِ رحمه الله وقُربِهِ منّا ، وقد رضينا بما علمْناهُ مِن جميلِ نيّتِهِ ، ووقفْنا عليهِ مِن مخاطبتِهِ « 2 » المقرِّبةِ لهُ مِنَ اللَّهِ الَّتي تُرضي اللَّهَ عزَّوجلَّ ورسولَهُ وأولياءَهُ عليهم السلام ، والرَّحمَةُ بما بدأنا ، نسألُ اللَّهَ بمسألتِهِ ما أمّلَهُ من كلِّ خيرٍ عاجلٍ وآجلٍ ، وأنْ يصلحَ لَهُ مِن أمرِ دينِهِ ودُنياهُ ما يجبُ « 3 » صلاحُهُ ، إنّهُ وليٌّ قديرٌ « 4 » . ( 113 ) 12 - الغيبة للطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود القمّي قال : وجدت بخطّ أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قمّ يسأل عنها : هل هي جوابات الفقيه عليه السلام أو جوابات محمّد بن عليّ الشلمغاني ؛ لأنّه حكي عنه أنّه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها ، فكتب إليهم على ظهر كتابهم :

--> ( 1 ) - في البحار : « أن يخلطه » . ( 2 ) - في البحار : « مخالطته » . ( 3 ) - في البحار : « ما يُحبّ » . ( 4 ) - الاحتجاج : 485 - 487 ؛ بحارالأنوار : 53 / 159 - 162 ح 3 .